لا شئ عليه، لأنها زيادةُ واجبٍ غيرِ متميزٍ ! ولم ينقل عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ولا الصحابة أنهم سجدوا لها رغم أن احتمال وقوعها أمر لا محيد عنه، والله تعالى أعلم.
مسألة [119]
كبَّر – مكان ”سمع الله لمن حمده” – أو العكس، وكان المحل باقياً، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يصحح ما قال، فيعيد القول المناسب فى مكانه المناسب.
2- ويسجد للسهو بعد السلام، لأنه فعل واجباً متميزاً فى غير موضعه، والله تعالى أعلم.
مسألة [120]
كالمسألة السابقة – إلا أنه تذكر بعد فوات المحل – فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- سقط ذلك الواجب الذى تركه.
2- وجب عليه أن يسجد للسهو قبل السلام، والله تعالى أعلم.
ثانياً: التشهد
وفيه خمسة مواضع:
الموضع الأول: تنبه قبل فوات المحل ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [121]
تيقن بعد أن شرع فى القيام، إلا أنه لم يستتم قائماً، أنه ترك التشهد، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يجلس وجوباً من غير تكبير.
2- ويقرأ التشهد، ويتمم صلاته على ذلك.
3- ولا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
مسألة [122]
غلب على ظنه – وهو فى الوضع السابق (أى لم يستتم قائماً) أنه لم يتشهد، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يبنى على غلبة الظن، ويأتى به، ولا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
مسألة [123]
غلب على ظنه – وهو فى الوضع السابق – أنه تشهد، ولكنه غير متأكد، فماذا يفعل ؟
الجواب: هو مخيرٌ بين أمرين
1- يعمل على غلبة الظن، ويمضى فى صلاته، ويسجد للسهو قبل السلام.
2- (وإن شاء) رجع وأتى بالتشهد، ولا شئ عليه؛ لأن المحل لم يفت، والله تعالى أعلم.
مسألة [124]
شك ( وهو فى الوضع السابق ) هل تشهد أم لا ؟ ولم يترجح عنده شئ، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يبنى على الأقل، فيأتى به، ولا شئ عليه لأن المحل لم يفت، والله تعالى أعلم.
الموضع الثانى: تنبه بعد فوات المحل مطلقاً ..
وفيه أربع مسائل:
مسألة [125]
تيقن ( بعد أن استتم قائماً ) أنه ترك التشهد، فماذا يفعل ؟
الجواب: