غلب على ظنه أنه ترك تكبيرة انتقال (مثلاً) – وكان قد فارق المحل – فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يعمل على غلبة الظن، فيعتبر أنه لم يأتِ بهذا الواجب.
2- ولكنه لا يرجع، بل يمضى فى صلاته، ويسقط هذا الواجب لفوات محله.
3- ويجبر بسجدتى السهو قبل السلام، والله تعالى أعلم.
مسألة [112]
غلب على ظنه – بعد أن فارق المحل – أنه أتى بهذا الواجب، ولكنه غير متأكد، فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يعمل على غلبة الظن فيعتبر أنه فعله.
2- ويسجد للسهو بعد السلام، لأنه ترجح عنده أن صلاته قد تمت، والله تعالى أعلم.
مسألة [113]
شك شكاً متساوى الطرفين – فى الصورة السابقة-هل أتى بهذا الواجب أم لا ؟ فماذا يفعل ؟
الجواب:
1- يبنى على الأقل، ومع ذلك فإنه لا يرجع لتدارك هذا الواجب لفوات المحل.
2- يسجد للسهو قبل السلام، والله تعالى أعلم.
الموضع الثالث: تنبه بعد الخروج من الصلاة ..
وفيه ثلاث مسائل:
مسألة [114]
تأكد يقيناً – بعد الصلاة – أنه ترك أحد الواجبات السابقة، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يسجد للسهو سجدتين، وهو جالس، ثم يسلم، والله تعالى أعلم.
مسألة [115]
غلب على ظنه – بعد أن خرج من صلاته – أنه ترك واجباً ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
مسألة [116]
شك – بعد أن خرج من صلاته – أنه ترك واجباً، فماذا يفعل ؟
الجواب:
لا شئ عليه، والله تعالى أعلم.
مسألة [117]
علم يقيناً – بعد أن انتقض وضوءه – أنه ترك واجباً، فماذا يفعل ؟
الجواب:
يتوضأ ويسجد سجدتى السهو، وهو جالس، ثم يسلم، وإنما لم نأمره بإعادة الصلاة لأنه لم يترك ركناً فصلاته إذاً لم تبطل، والله تعالى أعلم.
الموضع الرابع: مسائل متفرقة فى الواجبات ..
مسألة [118]
سها فكبر مرتين فى نفس الموضع، أو قال ”سمع الله لمن حمده” مرتين، فماذا يفعل ؟
الجواب: