5- وبعد الصلاة ينبهوه، ولو بالكلام العادى (!) كما فى حديث ذى اليدين - رضي الله عنهم - ، وغيره، والأفضل أن يسبحوا له (لما مر فى الضابط الثامن فارجع إليه).
6- يصلى الإمام ركعة كاملة (كما سبق).
7- ويسجد للسهو بعد السلام، ويتابعه المأموم فى كل ذلك، والله تعالى أعلم.
مسألة [46]
زاد الإمام ركوعاً – ثانياً - فى ركعةٍ ناسياً، فماذا يفعل المأموم ؟
الجواب:
1- يجب على المأموم أن يسبح لإمامه قائلاً ”سبحان الله”!
2- فإن انتبه تابعه حتى النهاية، وسجد معه للسهو.
3- وإن أصرَّ الإمام على موقفه حازماً بيقين نفسه تابعه المأموم أيضاً حتى يسلم فينبهه، ولو بالكلام العادى.
4- وعندئذ، يسجد الإمام للسهو، بعد أن يسلم، ويتابعه المأموم فى ذلك، والله تعالى أعلم.
مسألة [47]
ركع الإمام ورفع وسجد، والمأموم مازال فى حال القراءة ساهياً، فتنبه، والإمام على هذه الحال، فماذا يفعل المأموم ؟
الجواب:
1- إنَّ تركَه لهذه الأركان ساهياً، لا يبطل صلاته.
2- وعندئذ يأتى بهذه الأركان، مخففاً، ويلحق بإمامه، وهل يسجد المأموم لهذا السهو خلف الإمام ؟
فيه قولان لأهل العلم، أحدهما : يسجد، والآخر : لا يسجد.
وقد يقال: يتابع إمامه مباشرةً، وبعد الصلاة يأتى بركعة مكان الركعة التى خلت من بعض أركانها، والله أعلم بالصواب.
مسألة [48]
ركع الإمام ورفع وسجد – والمأموم فى حال القراءة ساهياً – فلما تنبه، وجد الإمام ساجداً، فنسى الركوع، وسجد مباشرة، فهل يرجع ليأتى بما تركه أم ماذا يفعل ؟
الجواب:
1- إن تركه لهذه الأركان ساهياً لا يبطل صلاته.
2- وحيث إن المحل قد فات، مع وجوب متابعة الإمام؛ فهنا يظل المأموم متابعاً لإمامه حتى النهاية، ولكن لا يسلم مع الإمام؛ لأن صلاته لم تتم بعدُ.
3- ثم يقوم فيصلى ركعة بعد سلام الإمام.
وهل يسجد للسهو الذى وقع منه خلف الإمام ؟ ...
فيه قولان لأهل العلم، والله أعلم بالصواب.
مسألة [49]