تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، وأن جعلنا من أهل سنة حبيبه العدنان محمد - صلى الله عليه وسلم - .

الحمد لله تبارك وتعالى على نعمة الهداية والرشاد.

عقيدة الشيعة (الرافضة) في التقرب إلى الله تعالى

من خلال السبّ واللعن لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - الكرام، وتوضيح بطلانها

لقد ابتدعت الشيعة (الرافضة) عقيدة منكرة، يندر أو قد يستحيل وجودها في أي من المعتقدات الباطلة الأخرى، وهي: السبّ والشتم واللعن، باعتقاد منها (الشيعة الرافضة) أن مثل ذلك العمل مَقربة إلى الله تعالى للفوز بجنانه والنجاة من نيرانه.

بل إن الأعجب من ذلك، أن ذلك السبّ والشتم واللعن ليس لأعداء الإسلام والكائدين له، ولكنه لخير البشر بعد الأنبياء والمرسلين، لخير من شهد التاريخ بسيرتهم الطيبة العطرة والتي لم يُعرف لها مثيلاً في أي من الأزمنة الأخرى (والتاريخ الموثق شاهد ذلك)، لمن آزر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ بداية دعوته إلى ظهورها وانتشارها، لمن رفع اللواء والراية من بعده - صلى الله عليه وسلم - ، وجاب بها الأفق شرقًا وغربًا، شمالاً وجنوبًا، إلى أن توفاهم الله تعالى على خير حال (إما في حال ذكرهم لله تعالى، أو في حال تلاوتهم لكتابه جل وعلا، أو في حال قتالهم في سبيله تبارك وتعالى، أو ما على شاكلة ذلك)، وهم الصحابة الكرام، الذين قد اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ومؤازرته ونصرته.

فلا نجد دينًا يحضّ أتباعه على سبّ وشتم الأموات (بل خير الأموات بعد الأنبياء والمرسلين)، والتلذّذ بلعنهم باستثناء الشيعة (الرافضة وما على شاكلتها).

ومن العجيب أيضًا، أن من يَقدح فيهم هم من لم تستقم لهم فطرة، ولم ينضج لهم عقل، هم أصحاب الادعاءات المنكرة والمعتقدات الفاسدة، من لم يعرفوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حقًّا، ولا لآل بيته الأخيار الأطهار قدرًا، ولا لصحابته الكرام فضلاً.

رسالة من أهل سنة إلى الشيعة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة من أهل سنة إلى الشيعةص ٢٩