وهذا هو ما عليه أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من تصديقٍ بكتاب الله جل وعلا، وما أنزله في آياته الكريمات (من مدح وثناء وشهادة بفضل أصحاب نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - )، مناقضين ما عليه الشيعة من تكذيب لكتاب الله تعالى (القرآن الكريم) وسبّ وطعن وتكفير لأصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - .
وأيضًا، لقد وردت الكثير من الأحاديث الثابتة الصحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تمدح في صحابته الكرام وتثنى عليهم وتشيد بفضلهم، ومنها:
1- قوله - صلى الله عليه وسلم - : «لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [صحيح البخاري].
2- قوله - صلى الله عليه وسلم - : «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» [صحيح مسلم].
3- قوله - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله تبارك وتعالى اختارني، واختار لي أصحابًا، فجعل لي منهم وزراءً وأنصارًا وأصهارًا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منهم يوم القيامة صرفا ولا عدلا» [رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي].
إلى غير ذلك من الأحاديث النبوية الشريفة، التي تثني على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مادحة لهم، شاهدة بفضلهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
وهذا هو ما عليه أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من تصديقٍ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ورد ثابتًا صحيحًا عنه، من مدح وثناء وشهادة بفضل أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، مناقضين ما عليه الشيعة الرافضة من تكذيب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسبّ وطعن وتكفير لأصحابه رضوان الله تعالى عليهم.