_ بل ان المسيح شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده ، شتمه في بيته : (( سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولاً قبل الغداء فقال له الرب : أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً يا أغبياء ! . . ويل لكم أيها الفريسيون ! . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له : يا معلم ، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً . فقال : وويل لكم أنتم أيها الناموسيون ! )) إنجيل لوقا [ 11 : 39 ]ان أي إنسان يحترم عقله يستطيع أن يدرك أن كلمة (( يا أغبياء )) التي قالها المسيح لمعلموا الشريعة وما جاء بعدها من كلمات ، إنما هي شتيمة واضحة ، بدليل ان واحد من الناموسيين قال للمسيح : يا معلم ،حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً ! [ لوقا 11 : 45 ]
_ وقال ليهيرودس : (( قولوا لهذا الثعلب )) لوقا [ 13 : 32 ] ومن أخلاقه تجاه أمه نجد أنه قام بإهانتها وسط الحضور بقوله لها : (( مالي ولك يا امرأة ! )) يوحنا [ 2 : 4 ] ومن أخلاقه أنه يطلب من تلاميذه عدم إفشاء السلام في الطريق . لوقا [ 10 : 4 ] ومن أخلاق المسيح مع الناس ما جاء عنه في متى [ 7 : 6 ] : (( لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير ))
وفي يوحنا [ 10 : 7 ] نسب يوحنا إلى المسيح شتمه للأنبياء بقوله : (( أنا باب الخراف وجميع الذين جاؤوا قبلي سارقون ولصوص ! ))
ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح كان يقول إن (( جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص ))أليست هذه خطايا قولية ؟
_ ومن الخطايا الفعلية التي تتمثل بالتعدي على الآخرين والتي ارتكبها المسيح :
نجد ان المسيح يدخل الهيكل وبيده سوطاً من الحبال ويقوم يطرد جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ويكب و يبعثر دراهمهم ويقلب موائدهم !
وهذا طبقاً لما جاء في يوحنا [ 2 : 13 ، 14 ] :