تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 _ وعن يعقوب جاء في سفر العدد [ 23 : 21 ] قول بلعام : (( لَمْ يَشْهَدْ إِثْماً فِي يَعْقُوبَ، وَلَمْ يَرَ مَشَقَّةً فِي إِسْرَائِيلَ. الرَّبُّ إِلَهُهُمْ مَعَهُمْ، وَهُتَافٌ لِلْمَلِكِفِيهِمْ.))فلا ميزة للمسيح على غيره من المؤمنين به ما دام قد ثبت في المسيح بإيمانه فهو لا يخطئ ، كذلك الحال من ولد من الله فهو لا يخطئ ._ يقول شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمة الله عليه في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح :(( وإذا قالوا ان المسيح لم يعمل خطية ، فيحيى بن زكريا لم يعمل خطية ، ومن عمل خطية وتاب منها فقد يصير بالتوبة أفضل مما كان قبل الخطيئة وأفضل ممن لم يعمل تلك الخطيئة )) .

_ أن الخطية بحسب تعاليم الدين المسيحي تكون بالقول أو بالفعل أو بالفكر . . .

والخطية بالقول تكون عندما يستعمل الإنسان لسانه بالشتائم والألفاظ البذيئة واللعن الموجه للغير . . .

والخطية بالفعل تكون عندما يقوم الإنسان بالتعدي على الآخرين . . .

وإذا كان الأمر كذلك هيا بنا لنثبت من النصوص الإنجيلية الخطايا القولية ليسوع المسيح :

_ قام بشتم معلموا الشريعة قائلاً لهم : (( يا أولاد الأفاعي )) متى [ 3 : 7 ] وشتمهم في موضع آخر قائلاً لهم : (( أيها الجهال العميان )) متى [ 23 : 17 ] وقد شتم تلاميذه ، إذ قال لبطرس كبير الحواريين : (( يا شيطان )) متى [ 16 : 23 ] وشتم آخرين منهم بقوله : (( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ! )) [ لوقا 24 : 25 ]مع انه هو نفسه الذي قال لهم قد أعطى لكم أن تفهموا أسرار ملكوت الله !! [ لوقا 8 : 10 ]

رسالة إلى نصارى مصر · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى نصارى مصرص ٤٣