تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل المسيح هو الوحيد الملقب بروح الله ؟؟؟؟

وقد ورد في سفر التكوين [ 41 : 38 ] في حق يوسف عليه السلام : (( هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله ؟ ))وقد جاء في رسالة يوحنا الأولى [ 4 : 1 ] قوله : (( أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح ، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله ؟ ))إن قول يوحنا : (( لا تصدقوا كل روح )) يفيد أن الروح شخص .ويوضح المعنى بجلاء ما ورد برسالة يوحنا الأولى [ 4 : 4 ، 6 ] قوله :(( نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ، ومن ليس من الله لا يسمع لنا ))فالشاهد فيه قوله :(( انتم من الله )) و (( نحن من الله )) ومعناه أننا وإياكم أرواح هادية علوية خيرية .وقوله : (( هم من العالم )) و (( من ليس من الله )) ومعناه أنهم أرواح ضالة مضلة أرضية شيطانية شريرة .

معنى إضافة الروح إلي الله :

( أ ) إن إضافة الشيء إلي الله في الأسفار الكتابية هي إضافة تشريف ، وليس هذا أسلوبا مستحدثاً ولا من مبتكرات اللغة العربية وحدها ، بل هو قديم جداً طبقاً للآتي :1 – ورد بسفر التكوين [ 23 : 6 ] عن بني حث وقولهم لإبراهيم :(( أنت رئيس من الله )) أي رئيس عظيم

2 – ورد في المزمور [ 36 : 6 ] :(( عدلك مثل جبال الله ))إن إضافة الروح إلي الله إضافة احتراز عما يقوله اليهود في المسيح ، إذ أن أعداء المسيح من اليهود كانوا غير مصدقين أن به روح خيري قدسي ، بل كانوا يعتقدون أنه بالذات روح شيطاني نجس وإليك الادلة :

( 1 ) كتب مرقص في [ 3 : 22 ] عن المسيح :(( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا : إن معه بعلزبول ، وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ))( 2 ) كما كتب مرقص في [ 3 : 30 ] عن المسيح :(( لأنهم قالوا إن معه روحاً نجساً ))

فرد عليهم القرآن الكريم بأنه روح من الله فإضافة الشيء إلى الله لا تزيد على أن تكون إضافة تشريف ورد قوله تعالى : (( ناقة الله )) في سورة الشمس : الآية 13

3- المسيح كلمة الله:

رسالة إلى نصارى مصر · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى نصارى مصرص ٢٩