تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامساً: من الفرص العظيمة في هذا الشهر الكريم إفطار الصائمين، وقد قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم: ((من فطّر صائماً فله مثل أجره ... الحديث)) وحري بك حفظك الله أن تهتم بهذا الجانب وتحرص على هذا الأجر، وتشجّع المصلين على ذلك، خاصة إذا وجد في حيكم أو فيما يجاوره الجاليات الفقيرة من أهل الإسلام فإن ذلك أدعى لوجود هذا الخير وفقك الله.

سادساً: ركّز حفظك الله تعالى على إصلاح ذات البين، فقد قال الله تعالى: ((لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ... الآية)) وليكن همّك في هذا الشهر الكريم جمع شتات أسرة، أو لم شمل أحبة، فهذه أدوارك ولا نعدم منك حفظك الله جهداً مضاعفاً تجاه هذه الأدوار.

وأخيراً: أخي الإمام: هذه رسالتي بين يديك وهي مجرد ذكرى أحببت أن تصل إلى شخصك الكريم في بداية هذا الشهر المبارك، وأنت ممن يفعّل دورها، ويحي أثرها. أحيا الله قلبك ونور بصيرتك، وزادك شرفاً بهذه الرسالة. والله يتولاك ويرعاك.

رسالة إلى إمام المسجد · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى إمام المسجدص ٣