تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلوة

الخلوة:

هي أن ينفرد رجل بامرأة أجنبية عنه في غيبة عن أعين الناس وهذا محرم لا يجوز، بغض النظر عن المستوى الخلقي لكل منهما.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: ((لا يخلون رجل بامرأة إلا معها ذو محرم)) (1).

وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له، فإن ثالثهما الشيطان)) (2).

وقد يتساهل بعض الناس بأنواع من الخلوة منها:

خلوة المرأة مع قريب زوجها وكشف وجهها عنده، وهذه الخلوة أعظم خطرًا من غيرها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إياكم والدخول على النساء)) فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أرأيت الحمو؟ فقال: ((الحمو

(1) متفق عليه.

(2) رواه أحمد في المسند (3/ 446).

رسالة إلى فتاة الإسلام · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى فتاة الإسلامص ٤٥