تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء))، وقالت عائشة رضي الله عنها: "ما مست يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام"، ولا فرق بين كونها مصافحة بحائل أو بدون حائل، لعموم الأدلة ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة (1).اهـ.

وقد تقول بعض النساء أن هذه عادة لا نستطيع تركها خشية الإنكار علينا وكثرة العتاب، نقول: قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ [الطلاق: 2].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من أرضى الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس)) (2).

فيا أيتها الأخت المسلمة اصدقي مع الله وستجدين من الله ما يسرك ويشرح صدرك.

- ... - ... -

(1) كتاب الدعوة، الفتاوى (1/ 182ـ 185).

(2) أخرجه الترمذي.

رسالة إلى فتاة الإسلام · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى فتاة الإسلامص ٤٤