رسول الله في نساء لنبايعه، فأخذ علينا ما في القرآن "أن لا نشرك بالله شيئًا" وقال: ((فيما استطعتن وأطقتن)) قلن: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا.
قلن: يا رسول الله ألا تصافحنا؟ قال: ((إني لا أصافح النساء، إنما قولي لامرأة واحدة، قولي لمائة امرأة)) (1).
قال الشيخ/ محمد أمين الشنقيطي رحمه الله:
اعلم أنه لا يجوز للرجل الأجنبي أن يصافح امرأة أجنبية منه ولا يجوز أن يمس شيئًا من بدنها، والدليل على ذلك أمور:
الأول: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثبت عنه أنه قال: ((إني لا أصافح النساء)) الحديث، والله يقول: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21] فيلزمنا ألا نصافح النساء اقتداء به - صلى الله عليه وسلم -.
وكونه - صلى الله عليه وسلم - لا يصافح النساء وقت المبايعة، دليل واضح على أن الرجل لا يصافح المرأة ولا يمس شيء من بدنه شيئًا من بدنها؛ لأن
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير.