تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحب لك والنصح والغيرة عليك.

فاستيقظ يا أخي وانتهز فرصة حلم الله عنك لتبادر بالتوبة فإن الله يفرح بتوبة عبده، حتى لا تفارق أهلك إلا وأنت قرير العين، وحتى تُحشر إلى ربك وهو جل جلاله راضٍ عنك.

وأحذرك التسويف أو التعلق بحجج لا تنفعك في قبر.

أحذرك أن تقول:

أنتظر حتى أُصفي بضاعتي .. وأُنهي التزاماتي .. وأُؤمن مستقبلي .. فأنت لست على أمان من يومك فضلاً عن أن تكون على ثقة من غدك.

احذر أن تُصغى إلى قوم فيثبطون من عزيمتك ويثنون عزمتك إن صدقت ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [الجاثية، الآية: 19].

وفي الختام:

أودعك وأنا أدعو الله أن يهدي قلبك ويوسع رزقك، ويغنيك بحلاله عن حرامه، ويمتعك بكامل الصحة، وموفور السعادة، وربي يتولاني وإياك بتوفيقه وإحسانه.

من أخيك

عبد الوهاب الناصر الطريري

رسالة إلى أصحاب الفيديو · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى أصحاب الفيديوص ٧