إليهم ويصلي بهم إماماً ليدركوا فضيلة الصلاة خلفه, وأي فضلٍ هذا, إنه الفضل العظيم والشرف الكبير والمنة العظمى والمقصود أن صلاة الظهر في حديث جابر هي صلاة الظهر فريضة, وصلاة الظهر في حديث ابن عمر هي صلاة الظهر معادة, فالأولى فريضة والثانية نافلة فحيث كان الجمع ممكناً فلا نقول بغيره لأن الجمع بين الأدلة واجب ما أمكن والله أعلى وأعلم.
رسالة في وجوب الجمع بين الأدلة · الصفحة ٢٨