تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك اسألك بكل اسم هو لك سميت بهي نفسك أو علمته أحد من خلقك أو انزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا قال عقيل يارسول الله ألا نتعلمها فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها" رواه احمد (صحيح)

مشروعية القراءة كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم (مفسرة) حرفاً حرفاً

عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -رضي الله عنها- عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاتِهِ فَقَالَتْ مَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ (كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا) رواه الترمذي-وهو صحيح-ورواه الحاكم عن أم سلمة رضي الله عنها، (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته آية آية: (الحمد لله رب العالمين (1)) ثم يقف (الرحمن الرحيم (2)) ثم يقف» قال ابن أبي مليكة: «وكانت أم سلمة تقرؤها (ملك يوم الدين)) قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه «وله شاهد بإسناد صحيح على شرطهما، عن أبي هريرة

عن قتادة قال سألت أنس بن مالك عن قرآءة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: كان يمد مدا" رواه البخاري.

الترجيع في قرآءة القرآن (الترديد)

عن عبدالله بن مغفل المزني قال " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح

رسالة في القرآن الكريم · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة في القرآن الكريمص ٤