؟ فهذا حسبه، ولا تثريب عليه، وإن كان – منصفاً - حقاً فليحرر لي رسالة خطيَّةً ردَّا علمياً موثقاً بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وأنا أعاهد الله إن وجدتُ حقاَّ أبلجَ لن أتزحزحَ عنه قيد شعرة، فالحقُ أحق أن يُتَّبع مهما كان قائله، وإن وجدتَ باطلاً لجلجاً فحسبي قول الله تبارك وتعالى: (مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)(1)
وأخيراً ليس آخراً: (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)(2).
وأستودعك أخي في الله ودموعي تكاد تسبق قلمي جري القلم بما تقدم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد صلاة الفجر 28 من ذي القعدة سنة 1420 هـ.
اليمن القاعدة (ص.ب 73059)
(1) سورة الأعراف, الآية: 164.
(2) سورة هود, الآية: 88.