============================================================ تان التهاحد د النثار وتكره في الثالث، وإحابة من قال: أذنت لمن حضر، أو من شاء فليحضر، أو أيها الناس تعالوا ونحوه. (1).
فإن دعاه اثنان وتعذر الجمع أحاب أولهما ، فإن جاءا معا أجاب الأدين، ثم الأقرب رحما، ثم دارا ، ثم من قرع.
وقيل: الأدين بعد الأقرب دارا.
ومن صومه واحب دعا وانصرف، وللتنفل يفطر إن حبر قلب الداعي، وإلا أتم إن شاء.
وإن علم أن ثم منكرا يقدر على تغييره حضر وغير وإلا أبي، وإن حضر ثم علم أنكر فإن دام خرج، وإن علم ولم يره ولم يسمعه خير، وإن كان في بسط ومخد صورة حيوان حلس، وإن كانت في حائط أو سقف أو ستر معلق ولم ثزل خرج ويكره الستر المعلق حتى بلا صورة أو بصورة غير حيوان.
وعنه: رم.
: وتباح دعوة الختان والولادة والعمارة وقدوم غائب ونحوها (2) - وقيل: ثسن ولا تحب الاحابة إليها.
وقيل: تكره دعوة الختان.
(1) في الهامش: وتدعا الحفلى ، وهو الذي يعمم بدعوته".
(2) في الهامش: ادعوة العرس: الوليمة، ودعوة (الولادة): الخرس، ودعوة الختان: الإعذار ، ودعوة البتاء: الركيرة، ولقدوم الغاثب: النقيعة. وللأدبة لغير سبب. هذا جملة الطعام الذى يدعى إليه الناس. والحفلى: أن يعمم بدعوته، والنقرى: أن يخص. قال الشاعر وهر طرفة: نحن في المشتاة ندعو الجفلى ههه (لا ترى) الآدب منا ينتقر" وانظر: الغني: 191/10، والشرح الكبير: 313/21.