============================================================ 1309 باب من الآداب الشر عنة* وتباح المعانقة وتقبيل اليد والرأس تدينا.
ويكره تقبيل الفم، ونزع يده من يد من صافحه قبله، وأن يتناجا اثنان دون ثالثهما، والجلوس إلى من يتحدث سرا بدون إذنه.
والعجوز الت لا تشتهى تباح مصافحتها، والسلام عليها، ونظر ما ليس بعورة منها.
ويسن أن يحسن صحبة والدئه وإلزامه. ويحسن خلقه مطلقا.
تكره القراءة في الحمام، ورفع الصوت بالدعاء، وعند حمل الجنازة، وشدة القتال.
ويكره - في رواية- تقط المصحف، وأن يكتب فيه الأخماس والأعشار وأسماء السور وعدد الآي.
يفطي العاطس وجهه، ويخفض صوته، ويحمد الله جهرة، ويقال له (يرحمك الله) (1)، ويرد هو: ما ورد.(2 وإن زاد على ثلاث قيل: عافاك الله. ويقول للصى قبل الثلاث: بورك فيك.
وللرحل أن يشمت (4) امرأة أحنبية.
)يرحمك الل) مكافا في المعن بياض بمقدار كلمتين، وما اثبتناه من الكبرى (3 - 307 : اأ)، ويدل له الحديث في التعليق الآتي (2) ما ورد في ذلك حديث ابي هريرة عن النىي قال: "اذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له يرحك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم". أخرحه البخارى في صحيحه في كتاب الآداب، باب إذا عطس كيف شت: /12 يشمت: التشيت - بالشين المتقوطة والسين المهملة: الدعاء بالخير والير كة، واشتقاقه من الشوامت، وهي القواتم، كأنه دعا للعاطس بالثيات على طاعة الله تعالى وقيل معناء: أبعدك الله عن الشماتة وحنبك ما ييشمت به عليك. والمراد: له أن يدهو للمرأة الأحنبية إذا عطست ررد. انظر: النهاية: 499/2، .0ه، ولسان العرب: 51/2، 52.