============================================================ كتاب الجنايات ياب الشجاج وكسر العظاه باب الشجاج وكسر العظام لا شحة إلا في رأس أو وحه (1) (2)، فالحارصة والحرصة (2): ما شق الجلد ولم يدمه، والدامية والبازلة والدامعة (4) - بعين مهملة: ما سال دمها، والباضعة: ما تبضع اللحم - وقيل: ما شق اللحم بعد الجلد ولم يسل دمها - والمتلاحمة: ما تنزل فيه كثيرا، والسمحاق: ما بينها وبين العظم جلدة رقيقة (5)؛ ففي كلها حكومة.
وعنه: للدامية بعير، وللباضعة اثنان، وللمتلاحمة ثلاثة، وللسمحاق أربعة.
: الموضحة: ما كشف عظم رأس أو وجه - وقيل: ولو برأس إبرة - وفيها خمس من الإبل.
الشجاج: جع شجة، وهر المرة من شحه يشجه شحا، والمرة: الشحة فهر شجيج ومشحرج: إذا حرحه في رأسه أر وحهه. رهى اسم لجروح الرأس والوحه خاصة. هكذا قال بعض أهل اللغة، وقاله الأصحاب. وقال الزر كشي وغيره: قد تستعمل لغيرهما. انظر: الزاهر: 48، والطلع: 366 ، واللسان: 303/2، 4 30، والمستوعب: 3/30ه، والكافي: 231/5، والمقنع والانصاف: 26/ه، وشرح الزركشي: 179/6.
(2) في الهامش حاشية نصها: "الشحاج عشر، أولسها: القاشرة وهي الحارصة، ثم الباضعة، ثم الدامية، ثم المتلاحمة، ثم السمحاق، ثم الموضحة، ثم الهاشمة، ثم المنتقلة، ثم الآمة، ثم الدامغة. رزاد أبو عبيد الدامعة بعين غير معحمة بعد الدامية".
) احرصة، هذا الضبط في المعن، وهو كذلك، ويقال لباطن الجلد: الحرصيان - بالحاء لا غر على رزن فعليان، من الحرص وهو الشق والقشر. انظر: الزاهر: 480، ومختصر الخرقى: 121.
(4) في الهامش حاشية نصها: "الدامعة من الشجاج: الدامية ، قال أبو عبيد: الدامية هي التى تدمى من غير أن يسيل منها دم، فإذا سال منها الدم فهى الدامعة بالعين المهملة. حكاه الجوهري".
انظر: الصحاح: 1209/3.
) السمحاق: قشرة رقيقة فوق العظم، وها سميت هذه الشجة إذا بلغت إليها. انظر: الزاهر: 480، والصحاح: 1495/4، والمطلع: 367.