ولكنني لم أعدم الحيل!!
فمن ضاقت عليه حيل الناس المعهودة فليطرق كل الأبواب ..
كما قال الشاعر..
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا..
قرعت باب الأمير محمد بن نايف ولكن هذه المرة ليس من باب مكتبه ..
بل عن طريق الساحة السياسية..!!
كتبت في ذلك اليوم مقالا ناريا !!
لم أتشجم فيه العناء..!!
فقد أخذ مني دقائق معدودة..
فقد كنت مهيئا للانهيار...
فقد توالت علي النكبات مما يصلح ذكره ومما لا يصلح ذكره ..
فلا مفر من المكروه ..
وما قصدت الشتيمة والله حينها بل أردت أن ألفت الانتباه..!!
فأنا صاحب مظلمة وقد دخلت في دوامة لا يعلم مداها إلا الله..
ومن خبر متاهات المعاملات الحكومية والتي قد تدور وتدور عقودا من الزمان..
لم يلمني في سلوك درب لا تعلم عواقبه !!
ولا يمكن التنبؤ بخاتمته!!
ولكن خيرا حصل والحمد لله!!
حينما أنزلت المقال في الساحات .. أضفت رقم سجلي المدني ورقم تلفوني الجوال..
وطلبت من الأمير محمد بن نايف أن يسجنني أو أن يجمعني بأهلي وأبنائي!!
هذا هو عنوان المقال..!!
تباينت ردود المشاركين في الحوار فما بين متعاطف ومستاء ، إلى بعض الذين نبهوني..
إلى خطأ الأسلوب ، وأن الواجب طلب ذلك سرا...
إلى الذين صبوا علي جام غضبهم على جرأتي ووقاحتي مع الأمير..
كانت الآراء متفاوتة ومتنوعة ولكنها في نهاية الأمر صبت في مصلحة القضية!!
فقد كنت متيقنا أن التفاعل السلبي أو الإيجابي هو في النهاية سيوصل للمقصود!!!
وهو لفت النظر ، وخاصة نظر الأمير...
اتصل علي مجموعة من الإخوة على الهاتف وراسلني مجموعة برسائل sms
جاءتني مكالمات خارجية .. أذكر واحدة منها جيدا..
هذه المكالمة كادت أن تحور موضوعي لمنحنى خطر ولكن الله سلم..!!
أصبت بخوف شديد !!
خاصة والدولة حينها استنفرت استنفارا كبيرا لمؤتمر الإرهاب في الرياض..
والذي ستحضره ممثليات دول كثيرة ...
فكان ظهور مقالي حينها غير مناسب بالتأكيد..