تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلمات الحسين للشريفي (اثنا عشري) (ص:313)].

ثم بمجرد وفاة أخيه، راسله أهل الكوفة ليحرضوه على الثورة، فرفض (ع) مادام معاوية حياً.

[كلمات الحسين للشريفي (ص:238).. وما بعدها].

لماذا؟ إذا كان معاوية -حسب السيناريو الشيعي- كافراً ظالماً، نكث بالعهد مع الحسن، وغدر به وقتله بالسم، فلماذا لا ينضم الحسين إلى أهل الكوفة ويقود الثورة؟! ولهذا لم يتعرض له معاوية بسوء، فقال يوماً لمروان بن الحكم:"إياك أن تعرض للحسين في شيء، واترك حسيناً ما تركك، فإنّا لا نريد أن نعرض له في شيء ما دام قد وفى بيعتنا ولم ينازعنا سلطاننا"[البحار (44/212)، معجم رجال الحديث للخوئي (اثنا عشري) (19/212)].

ووصى معاوية ابنه يزيد فقال له:"وأما الحسين فقد عرفتَ حظه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من لحم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودمه، وقد علمتُ لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيّعونه، فإن ظفرتَ به فاعرف حقه ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تؤاخذه بفعله،ومع ذلك فإن لنا به خلطة ورحماً –قرابة-,وإياك أن تناله بسوء أو يرى منك مكروهاً"[البحار (44/311)].

فهذا يؤكد أن الصراع لم يكن بسبب الدين أو القبيلة أو الأحقاد الشخصية، بل بسبب كرسي الحكم، فمن لم يتحرش به، فلا جناح عليه.

معاوية والشيعة:

يقول الاثنا عشرية:إن معاوية قتل العديد من الشيعة، على المذهب فقط، وتتبعهم تحت كل حجر ومدر، وأمر ولاته بأن يقتلوا كل من كان على دين علي (ع) [كتاب سليم بن قيس (ص:318)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ٧٤