تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهج البلاغة (3/ 19),(3/ 20),(3/ 69)، مصباح البلاغة للميرجهاني (4/ 111),(4/ 157)].

وكما تعلمون، أصبح زياد هذا فيما بعد من أشد أعوان معاوية, وأقسى ولاته!

المنذر بن الجارود، واليه على فارس, سرق من مال الخراج، فوبّخه الإمام قائلاً:"إنّ صلاحَ أبيك غَرّني منك، تُعمّرُ دنياكَ بخرابِ آخرتك".

[نهج البلاغة (3/ 132)، دراسات في ولاية الفقيه للمنتظري (2/ 486)، قاموس الرجال للتستري (10/ 242)].

مصقلة بن هبيرة، واليه على أردشير, أكلَ أموال الناس، وهرب إلى الشام.

[نهج البلاغة (3/68,(1/ 94)، مصباح البلاغة للميرجهاني (4/ 126,(4/ 153)].

النعمان بن العجلان، أرسله الإمام إلى البحرين، فقيل: إنه سرق مالها، فوبّخه الإمام.

[مصباح البلاغة للميرجهاني (اثنا عشري) (4/ 153)].

يزيد بن قيس الأرحبي، وبّخه الإمام؛ لأنه تأخّر في جلب الخراج [مصباح البلاغة للميرجهاني (4/ 125)].

المسيب بن نجبة الفزاري، أرسله الإمام للقتال، وقال له:"إنك ممن أثقُ بصلاحه, ولكن المسيب غشّ إمامه وخانه، وترك الأعداء ينسحبون بسلام! [تاريخ اليعقوبي (شيعي) (2/ 196)].

شريح بن الحارث، قاضي الكوفة (العاصمة), غضب منه الإمام، ولم يستطع عزله [نهج البلاغة (3/ 4)].

أبو موسى الأشعري، واليه على الكوفة, رفض الخروج لقتال أهل الجمل، فعزله (ع).

[البحار (32/ 65)، مصباح البلاغة للميرجهاني (4/ 164)].

قثم بن العباس،ابن عم الإمام، وواليه على مكة, يقولون:إنه كان جباناً! ما أنْ رأى كتيبة معاوية تقترب حتى هرب من مكة! [شرح نهج البلاغة (2/ 11)].

عبيد الله بن العباس،ابن عم الإمام، وواليه على اليمن, هرب هو الآخر عندما رأى جيش معاوية! وقد عاتبه الإمام على ذلك [شرح نهج البلاغة (2/ 15)، مصباح البلاغة للميرجهاني (4/ 127)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ٥٠