ويقولون:"حصل تحريف في ترتيب السور والآيات".
[راجع:تفسير الميزان للطباطبائي (12/ 131)، معنى القول بتحريف القرآن - مركز المصطفى التابع للسيستاني -الندوات العقائدية - عدم تحريف القرآن للميلاني ج (1/ 13)].
لاحظوا درجة الخبث والخداع! فهم يقولون: إن كان هناك تحريف في القرآن، فهو في شيء بسيط فيه لا يؤثر على ظاهره وإعجازه!, وأنتم تعلمون أن أي شك -ولو قليل- في القرآن كافٍ لزرع الشك في الإسلام كله؛ لذا أرجو من علمائنا وشيوخنا الأجلاء -في كل مناسبة يُذكر فيها الشيعة- أن يوضحوا رأيهم في الرافضة وعقيدة الروافض؛ لأن ما نسميهم الشيعة اليوم هم في الحقيقة روااافض, وليس مجرد شيعة.
رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ٢٠٦