تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والروافض هم الذين غضب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عليهم، وسماهم أشباه الرجال, وهم الذين خدعوا الحسين رضي الله عنهما ثم خذلوه وقتلوه, وهم الذين خذلوا زيد بن علي ورفضوه، فسمّاهم: الرافضة, وهم الذين خذلوا محمدًا ذا النفس الزكية -من أولاد الحسن بن علي- ولم يقاتلوا معه.

وقد توعدهم عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي، وقال لأحد الرافضة:"إن قتلك قربةٌ إلى الله تعالى".

وسئل يوماً:"أفي أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة"[تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (27/373-377)].

والروافض هم أشهر مَن غدر بالمسلمين على مر التاريخ، وعلى رأسهم الوزير ابن العلقمي، الذي فتح أبواب بغداد أمام هولاكو الوثني.

ومن العلامات المميّزة للرافضة: أنهم يشككون في القرآن الكريم، ويفترون على الصحابة أنهم حرّفوه وبدّلوا فيه، إما بإزالة بعض الآيات الواردة في علي رضي الله عنه، أو في تغيير ترتيب آياته,وبالتالي تغيير معانيها, ويكاد يُجمع علماء الرافضة ورؤساؤهم القدامى على ذلك، إلا قليل منهم, أما الروافض المعاصرون فإنهم يرفضون فكرة تحريف القرآن؛لأنها تؤدي إلى تكفيرهم وخروجهم من الملة، ولكنهم لا يستبعدون حصول تحريف طفيف في القرآن!, فيقولون: التحريف محتمل، لكنه لا يؤثر على ظاهر القرآن!!.

[راجع: فرائد الأصول للأنصاري (1/ 158)، وسيلة الوصول إلى حقائق الأصول - تقرير بحث الأصفهاني، للسبزواري (ص:484)،مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئي، للبهسودي (2/ 124)، المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم ج (3)(ص:180)، زبدة الأصول لصادق الروحاني (3/ 106-107)، نهاية الأصول للمنتظري (ص:482)، تفسير الميزان للطباطبائي (12/ 107)، ميزان الحكمة لمحمد الريشهري (1/ 594)، تدوين القرآن للكوراني العاملي (ص:41-45)، تفسير الميزان للطباطبائي (ص:108)، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه لمحمدي زرندي (ص:273-275),(282-283)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ٢٠٥