تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويبدو أن بعض الاثني عشرية شعر بالإحراج، فطلب عدم اعتبار التقية من باب الكذب، ولو كان كذباً مباحاً! فيقول الخوئي:"إن ما صدرَ عن الأئمة (ع) تقيةً في بيان الأحكام –وإن جاز حَمْلُهُ على الكذب الجائز حفظاً لأنفسهم وأصحابهم عن الهلاك–, ولكن المناسب لكلامهم والأليق بشأنهم حَمْلُهُ على إرادة خلاف ظاهره!".

[مصباح الفقاهة للخوئي (1/ 632)].

رأي الاثني عشرية في المخالفين:

يردد الاثنا عشرية أنهم متسامحون مسالمون يحبّون من خالفهم، ويتهمون الطوائف الأخرى –خصوصاً أهل السنة– بأنهم طائفيون تكفيريون يكرهون الشيعة! وهذا الكلام خطأ من جهتين:

أولاً:الاثنا عشرية ليسوا شيعة، بل هم روافض!

ثانياً: لم أجد طائفة تحقد على الآخرين وتكفّرهم وتحتقرهم إلا طائفتين:الروافض, وبنو إسرائيل!.

وإليك بعض ما يقوله الاثنا عشرية عن الآخرين:

من هو الناصبي؟:

"الناصبي هو الذي يُقدّم الجبت والطاغوت -أبا بكر وعمر- على علي (ع)".

[الحدائق الناضرة للبحراني (5/ 186-188)].

لأنه لا عداوة أعظم ممن قدّم المنحط -أبا بكر وعمر- عن مراتب الكمال –علي-، وفضّل المنخرط في سلك الأغبياء الجهال -أبي بكر وعمر- على من تسنّم أوج الجلال حتى شُكَّ أنه الله المتعال –علي-"

[راجع: جواهر الكلام للجواهري (6/ 64)].

الناصبي شر من اليهودي:

الناصبي شر من اليهودي؛ لأن الناصبي يمنع لطف الإمامة وهو عام، واليهودي يمنع لطف النبوة وهو خاص, الناصبي هنا مطلق من أنكر الإمامة –يعني:كل من أنكر إمامة الأئمة الاثني عشر فهو ناصبي.

قلت لأبي عبد الله (ع):"ألقى الذمي -أهل الذمة- فيصافحني؟ قال: امسحها بالتراب أو بالحائط, قلت: فالناصب؟ قال: اغسلها" [الحدائق الناضرة للبحراني (5/ 186-188)].

الناصبي حلال الدم، ولكن التقية تمنعنا:

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٩٤