"ألا وإن أعظم فرائض الله عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقية على أنفسكم وإخوانكم ومعارفكم"[البحار (71/ 229)].
"الله تعالى يحب أن يعبد سراً ولا يعبد علانية"[مختصر بصائر الدرجات للحلي (ص:105)].
معقولة؟!
ويقولون عن علي (ع)-رمز الشجاعة في الإسلام–:"إنه عندما أصبح خليفةلم يتمكن من إظهار جميع ما في نفسه، ولم ينقض أحكام القوم، وأمر قضاته على أن يحكموا بما كانوا يحكمون"[البحار (28/ 399)].
يقول عباس القمي:"التقية فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه. والروايات في التقية أكثر من أن تذكر, فروي:أن التقية ترس المؤمن ولا إيمان لمن لا تقية له, وإن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له.
وقال الصادق (ع): عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه؛ ليكون سجيته مع من يحذره.
وعنه (ع): لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا، والتقية في كل شيء حتى يبلغ الدم، فإذا بلغ الدم فلا تقية.
وعنه (ع): قال: كلما تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية.
وقال لنعمان ابن سعيد: من استعمل التقية في دين الله فقد تسنم الذروة العليا من العز، وإن عز المؤمن في حفظ لسانه، ومن لم يملك لسانه ندم.
قال الرضا (ع): لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له،إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية قبل خروج قائمنا، فمن تركها قبل خروج قائمنا فليس منا" [الكنى والألقاب لعباس القمي (1/ 141-142)].
لا أدري ماذا بقي من واجبات الإمامة بعد كل هذه التقية والسرية؟!