تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ما سبق ذكره من مخالفات في طواف القدوم آو العمرة.

- من الخطأ أن يذهب بعض الحجاج في نفس اليوم الثاني عشر أو ضحي اليوم

الثالث عشر إلى مكة فيطوفون للوداع تم يرجعون إلى منى

فيرمون الجمرات بعد الزوال تم يغادرون إلى بلادهم , لأنهم بذلك لم يجعلوا

آخر عهدهم بالبيت الطواف وإنما الجمار. وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فعليهم إعادة الطواف.

- بعض الحجاج يوكل عنه من يرمي جمار اليوم الثاني عشر إذا أراد أن يتعجل و

جمار اليوم الثالث عشر ويخرج هو لطواف الوداع والسفر وهذا لا يجوز.

- بعض الحجاج إذا أراد أن يخرج بعد أن يطوف للودع يرجع القهقرى , أي

يجعل وجهه اتجاه القبلة وهو يرجع. وآخرين إذا وصلوا إلى باب المسجد

أداروا وجوههم نحو الكعبة ويسلمون، وهذا كله غير مشروع.

رحلة الى بيت العتيق · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة الى بيت العتيقص ١٠١