يا من بدنياه اشتغل ... وغرّه طولُ الأمل
ولم يزل في غفلةٍ ... حتى دنا منه الأجل
الموتُ يأتي بغتةً ... والقبرُ صندوقُ العمل
وعمر بن عبد العزيز- رحمه الله- كان يستشيرُ العلماء، ويصدر عن رأيهم، وكان مما قال لهم: إن نفسي تواقة، طموح، فكلما نالت شيئاً تاقت إلى ما هو أعظم منه. أما وقد نلت الخلافة، وليس شيءٌ في الدنيا أعظمَ منها، فقد تاقت نفسي للآخرة، مشتاقةً للجنة، فأعينوني على دخولها يرحمكم الله.
﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64]
أي: إن الحياة في الآخرة هي الدائمة المستقرة؛ التي لا موت فيها.
فيا أخي القارئ المفكر:
أنت الذي ولدتك أمُّك باكياً
والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل لنفسك كي تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكاً مسرورا