تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) يقولون بقدم العالم مع أنه حادث، والله وحده التقديم.

(2) يدعون أن الله تعالى يعلم الكلي لا الجزئي من الأشياء والأمور، مع أنه سبحانه بكل شيء عليم.

(3) ينكرون حشر الأجساد من جديد.

بثلاثة كفر الفلاسفة العدا ... إذ أنكروها وهي حقاً مثبتة

علم بجزئي حدوث عوالم ... حشر لأجسادٍ وكانت ميتة

ورحم الله من قال:

هب الحشرَ لم تأتنا رسله ... وجامحة النار لم تضرم

أليس من الواجب المستحـ ... قّ حياء العباد من المنعم؟!

(3) نسيان الموت:

ولهذا جانبان أيضاً:

أما جانب الخير، فهو مما أراد الله تعالى؛ ليحصل عمران هذه الأرض، فلو أنَّ الإنسان ذكر الموت في كلِّ لحظةٍ، لسيطرة اليأس على نفسه، فأقعده عن العلم، والعمل، والبنيان، والعمران، والصناعة، والزراعة، والتجارة.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجل · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجلص ٦٨