تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [آل عمران: 43]. فهل من مدّكر؟!

النفس والروح

اختلف العلماءُ والمفكرون فيهما، فمن قائل: إنهما شيءٌ واحد، ومن قائل: إنهما شيئان كل منهما له خصائصه المتميزة. والرأي الثاني هو الذي تميلُ النفس إليه، ونراه أصوب وأصحّ.

وأضرب مثلاً قبل البدء بالبحث يوضّح هذا الفرقَ بينهما، فالسيارة التي تسيرُ على وجه الأرض، روحها النفط (البنزين)، ونفسها قائد السيارة المسئول عن كل حادث، أو جنوح، أو تفريط.

وهيكلها، وقطعها، وأجزاؤها هي الجسد. والنفط والهيكل، وما حوله لا يسألان عن تفريط السائق الذي يمثّل النفس.

وهكذا الإنسانُ من روح، ونفس، وجسد، فبالروح يتحرك، وبالنفس يعقل ويفهم، ويدرك، ويحسن التصرف.

وجسده أعضاء تتحركُ بأمر العقل والقلب، اللذين يمثلان النفس.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجل · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجلص ٦