تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) الإنسان: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: 45] أي: يُقتل الإنسانُ القاتل عمداً قصاصاً بالإنسان المقتول.

(7) البعض: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: 85] أي: يقتل بعضكم بعضاً.

(8) ذات الشخص: ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: 66]

• من لغة العرب:

(1) ذات الشيء، ((جاء زيدٌ نفسه)). وغالباً ما تقعُ توكيداً لما قبلها، يتبعه في الإعراب رفعاً، ونصباً، وجراً.

ولا يصح أن نقول: جاء نفس زيد، أو: قرأت نفس الكتاب، بل أقول: قرأت الكتاب نفسَه. وارجع إلى المرجع نفسِه. ويخطئ من يقول: ارجع إلى نفس المرجع.

(2) الروح، ((خرجت نفسه)) أي: فاضت روحه. وهو من باب لمجاز كما ذكرنا سابقاً.

(3) الدم، يقول الفقهاء: ما لا نفس له سائلة لا ينجّس الماء، أي: ما ليس له دم سائل كالبقّ مثلاً. ولعلهم أطلقوا النفس على الدم؛ لأنَّ الدمَ أصلٌ في بقاء الإنسان أو المخلوق، فإذا ذهب الدمُ مات المخلوق، أي: ذهبت نفسُه أي: فاضت روحُه.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجل · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجلص ١١