تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩ - ميمون بن مهران (ت: ١١٧):

عن ميمون بن مهران قال: قدمت المدينة فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب فقلت له: إني مقتبس ولست بمتعنت! فجعلت أسأله وجعل يجيبني رجل عنده، فقلت له: كف عني فإني أريد أن أحفظ عن هذا الشيخ، فقال: انظروا إلى هذا الذي يريد أن لا يحفظ، وقد جالست أبا هريرة (١).

١٠ - أيوب السختياني (ت: ١٣١):

عن أيوب، قال: أردت أن أرحل إلى عِكْرِمَة إلى أفق من الآفاق فإنِّي لفي سوق بالبصرة إذا رجل على حمارٍ فقيل لي: عِكْرِمَة، فاجتمع الناس عليه، قال: فقمت إليه فما قدرت على شيءٍ أسأله عنه، ذهبت المسائل مني، فقمت إلى جنب حماره وجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ (٢).

١١ - ابن طاوس (ت: ١٣٢):

عن ابن طاوس قال: قال أبي: إذا قدمت مكة فعليك بعمرو بن دينار فإن أذنيه كانتا قمعًا للعلماء (٣).

(١) إسناده صحيح: أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٢/ ٣٧٩) أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، به.

(٢) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ» (٤/ ١٩٧)، حَدَّثَنا خالد بن خِدَاش، حدثنا حَمَّاد بن زيد.

والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٩)، وغيره من طريق معمر كلاهما عن أيوب به.

(٣) إسناده ضعيف: أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٥/ ٤٧٩) أخبرت عن سفيان

ابن عيينة عن زمعة بن صالح عن ابن طاووس به. وزمعة ضعيف ولا يدرى من حدث ابن سعد.

رحلة الفضلاء كما وردت بها الأنباء · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحلة الفضلاء كما وردت بها الأنباءص ١١٣