فعلى طالب العلم أو العالم أن يعمل بعلمه وأن لا يكتمه، وأنه إذا عمل بعلمه خير له عند الله سبحانه وتعالى.
فعن الحسن قال: "أن الرجل ليتعلم الباب من العلم فيعمل به خير من الدنيا وما فيها".
جامع بيان العلم وفضله (ص52).
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: سبيل العلم مثل سبيل المال إن المال إذا زاد زادت زكاته يعني العمل به.
التحذير من الجدال والمراء واللدد
قال الله تعالى: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه، وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل﴾. البقرة (204 - 205).
وقال تعالى: ﴿ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون﴾. الزخرف (58).
وقال تعالى: ﴿إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه﴾. غافر (56).
وقال تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾. العنكبوت (46).
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن أبغض الرجال إلى الله تعالى الألدُّ الخصم".
رواه البخاري في كتاب (الأحكام) رقم (7188)، ومسلم في كتاب (العلم) برقم (2668).
"الألد": هو الشديد في الخصومة، وقيل هو: الدائم الخصومة.