ومن هذه المؤلفات: تفسير الكريم المسمى "تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن"، في ستة مجلدات، وحاشية على الفقه، الفتاوى السعدية، منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين، الدرة البهية، شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، لابن تيمية، والقواعد الحسان لتفسير القرآن، والتنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه الواسطية ن المباحث المنيفة. إضافة إلى الكتب والرسائل العديدة.
وفاته: أصيب رحمه الله عام واحد وسبعين وثلاثمائة وألف ... (1371هـ)، بمرض ضغط الدم وضيق الشرايين، فكان يعتريه المرة بعد الأخرى وهو صابر عليه مدة خمس سنوات فزاد عليه أخيراً. وبعد أن شافاه الله منه، عاوده المرض مرة أخرى، وفي ليلة الأربعاء 22 من شهر جمادى الآخرة سنة (1376هـ)، أحس بشيء في جسمه مثل البرد والقشعريرة، وبعد أن كمل الدرس للطلاب أتم صلاة العشاء الآخرة إماماً، وبعد السلام أحس بثقل وضعف، فأشار إلى بعض تلامذته أن يمسك بيده ويذهب به إلى بيته ففزع الناس لذلك، وبعد أن فحصه الطبيب وجد عنده نزيفاً في المخ، وتوفي رحمه الله تعالى قبيل فجر يوم الخميس الموافق 22جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة وألف (1376هـ) عن عمر يناهز تسعاً وستين سنة.
وما أن علم الناس بوفاة الشيخ حتى أصيبوا بذعر وحزن شديد، فسالت الدموع، وحزنت القلوب وبكى الصغير والكبير والقريب والبعيد، وكان ذلك اليوم مشهوداً في تاريخ مدينة عنيزة. وصلي عليه في يوم الخميس في وكان الناس في حشد عظيم امتلأ الجامع بهم، ولم تشهد عنيزة من قبل تلك الجموع من المصلين والوافدين والمشيعين للصلاة عليه، فرحمه الله رحمةً واسعة وغفر له، وجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى من