تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1325هـ) عند ماء يسمى (تنبه) من أعمال مديرية (كيفا) من القطر المسمى بـ "شنقيط"، وهو دولة موريتانيا الإسلامية الآن، علماً بأن كلمة "شنقيط" كانت لا تزال اسماً لقرية من أعمال مديرية "أطار" في أقصى موريتانيا في الشمال الغربي.

نشأته:

ونشأ رحمه الله يتيماً. قال رحمه الله: "توفي والدي وأنا صغير أقرأ في جزء ﴿عمَّ﴾، وترك لي ثروة من الحيوان والمال، وكانت سكناي في بيت أخوالي وأمي ابنة عم أبي، وحفظت القرآن على خالي عبد الله بن محمد المختار بن إبراهيم ب أحمد نوح جد الأب ".

طلبه للعلم، ومشايخه فيه:

قال الشيخ عطية: [حفظ القرآن في بيت أخواله على خاله عبد الله ـ كما تقدم ـ وعمره عشر سنوات].

قال رحمه الله: "ثم تعلمت رسم المصحف العثماني "المصحف الأم" عن ابن خالي سيدي محمد بن أحمد بن محمد المختار، وقرأت عليه التجويد في مقرأ نافع برواية ورش من طريق أبي يعقوب الأزرق وقالون من رواية أبي نشيط، وأخذت عنه سنداً بذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك وعمري ست عشرة سنة".

ثم قال رحمه الله: "وفي أثناء هذه القراءة درست بعض المختصرات في فقه مالك؛ كرجز الشيخ ابن عاشر، وفي أثنائها أيضاً درستُ دراسة واسعة في الأدب على زوجة خالي أم ولد الخال ".

أي: أن ولد خاله يعلّمه العلوم الخاصة بالقرآن، وأمه تعلّمه الأدب.

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٧٧