تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخذ العربية من ابن أبي الفتح البعلي، والشيخ مجد الدين التونسي.

وأخذ الفقه والأصول من شيخ الإسلام ابن تيمية، والشيخ صفي الدين الهندي، وغيرهم.

تلاميذه:

تتلمذ على يديه الكثير من العلماء، ومن أبرز الذين تتلمذوا على يديه: ابن رجب الدمشقي الحنبلي رحمه الله، صاحب التصانيف المشهورة.

وكذلك تتلمذ على يديه الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، صاحب التفسير المشهور.

وتتلمذ على يديه الحافظ عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي.

وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القادر بن يحيى الدين عثمان بن عبد الرحمن النابلسي.

ملازمته لشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

لقد لازم شيخه ابن تيمية وسجن معه وجاهد معه، ولم يفارقه إلى أن مات رحمه الله تعالى. ولقد تأثر بشيخه تأثيراً كبيراً، ومن الأشياء التي يظهر فيها تأثر ابن القيم بشيخه ابن تيمية اقتباسه من كلامه، وإعجابه به، فنجده يسوق كلام ابن تيمية في التفسير، وقد يسوقه كرأي من الآراء التي لها قيمتها العلمية، والتي يقف منها موقف الإعجاب والتقدير.

لقد استوعب ابن القيم رحمه الله تراث شيخه أعظم استيعاب وانتفع ونفع به.

وفاته:

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٧٥