واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات، وفيه مناظراته ومجالساته التي وقعت له، وخواطره ونتائج فكره، قيدها فيه.
قال الحافظ الذهبي: لم يصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب، حدثني من رأى منه المجلد الفلاني بعد الأربع مئة، قال الحافظ ابن رجب: وقال بعضهم: هو ثمانُ مئةِ مجلدة.
وقال الحافظ ابن رجب: أن عبد الله بن المبارك العكبري، المقرئ الحنبلي، ويعرف بابن نَيَّال، المتوفي سنة (528) رحمه الله تعالى، باع ملكاً له واشترى بثمنه كتاب الفنون، وكتاب الفصول لابن عقيل، ووقفهما على المسلمين، وكان خيِّراً، من أهل السنة رحمه الله تعالى. اهـ.
انظر "ذيل طبقات الحنابلة" (1/ 142ـ165)، و "صفحات من صبر العلماء" (320ـ321).
شيخ الإسلام أحمد بن تيمية
وجهوده الكبيرة في الدعوة
نسبه ومولدة:
هو الشيخ الإسلام، تقي الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد بن أبي القاسم بن الخضر بن محمد بن تيمية الحراني، ثم الدمشقي وسمي جده الأعلى محمداً بـ"تيمية"، لأنه كما قيل حج على درب تيماء فرأى طفلة، فلما رجع وجد امرأته قد ولدت له بنتاً، فقال: يا تيمية، يا تيمية!! فلقب بـ"تيمية".