ليلى.
وقال النسائي: ليس بالقوي (١).
وقال أبو حاتم الرازي: شُغِل بالقضاء فساء حفظُه، ولا يُتهم بشيء من الكذب، إنما يُنكر عليه كثرة الخطأ، فلا يحتجُّ به (٢).
وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ رديء الحفظ، فكثرت المناكير في حديثه، فاستحقَّ الترْك، ترَكه أحمد ويحيى (٣).
وقال الدارقطني: هو رديء الحفظ كثير الوهم (٤).
وقد قال أبو داود بعد تخريج هذا الحديث: هذا الحديث ليس بصحيح (٥).
* * *
وأما الطريق الثانية: ففيها يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله الهاشمي.
(١) «الضعفاء والمتروكون» (ص/٢٣٢).
(٢) «الجرح والتعديل»: (٧/ ٣٢٣).
(٣) «المجروحين»: (٢/ ٢٤٤).
(٤) «السنن»: (٢/ ٣٦٢) للدارقطني.
(٥) «السنن» بعد رقم (٧٥٢).
رفع اليدين في الصلاة · الصفحة ٤٥