تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

في ختام الحديث نجمل خلاصة بعض ما ذكرنا في عدة نقاط فنقول:

1 - الدعوة إلى الأخوة مع الكفار دعوة محدثة لم تكن معروفة لدى المسلمين، بل هي تكريس للقيم والمفاهيم الغربية.

2 - الدعوة إلى الأخوة مع الكفار من نتائج ضعف المسلمين وترك التمسك بعقيدة الولاء والبراء.

3 - رابطة الأخوة لا يشرع أن تكون مبنية إلا على أساس ديني.

4 - كل القواعد والصور الفقهية عند فقهاء المسلمين، مبنية على أساس التفريق بين المسلم والكافر وقطع الأخوة بينهما.

5 - أخوة الدين حقيقة شرعية وأخوة النسب حقيقة لغوية، و أخوة الدين اثبت من أخوة النسب.

6 - رابطة النسب تعتبر رابطة مهدرة لا قيمة لها إذا تعارضت مع رابطة الدين.

7 - الأخوة المعنوية لا يتحقق وجودها إلا مع وجود الموالاة والمحبة.

8 - الحب في الله والبغض في الله هما أصل "الولاء والبراء".

9 - المسلم لا يستقيم إسلامه إلاّ بعداوة المشركين وبغضهم.

10 - وجوب معاداة الكفار والمشركين، وحرمة موالاتهم أمر كالمعلوم من الدين بالضرورة.

11 - المحبة والموالاة واجبة في حق المسلم بكل حال، والبغض والمعاداة واجبة مع الكافر بكل حال.

12 - الولاء والبراء ليس متناقضا مع الدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.

13 - ما ذكر في القرآن من أخوة الأنبياء مع أقوامهم المكذبين لهم المقصود منه نسبة الأنبياء إلى أقوامهم، وأنهم ليسو غرباء عليهم.

14 - اعتبار أخوة النسب مع الكفار لا يعني مشروعية الأخوة معهم على أسس غير دينية.

15 - يجوز أن ينسب المسلم إلى قومه الكافرين لغرض التعريف أو بيان علاقته بهم.

16 - لا تجوز نسبة المسلم إلى وصف أو اسم له علاقة بالكفر.

17 - القسط والبر المأمور به مع غير المحاربين من الكفار لا يعني مشروعية موالاتهم أو محبتهم.

والله أعلم.

وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه:

أبو المنذر الشنقيطي.

الأحد 25 شعبان 1433 هـ.

15 يوليو 2012 م.

رفع الستار عن حرمة مؤاخاة الكفار · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رفع الستار عن حرمة مؤاخاة الكفارص ٢٩