تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على المسلمين من ألف مدفع».

هل ترضين أن تكوني سببًا في وقوع مسلم في الحرام، وسخط الرحمن، ودخول النيران؟

أختي:

الله عز وجل تكرم عليك بنعم كثيرة .. الصحة .. الجمال .. الذكاء، ونعم أخرى كثيرة ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ أفلا تخافين أن تسلب منك هذه النعم بسبب معصية أو ذنب؟!

يا مؤمنة:

القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار. فماذا تريدين حال قبرك أن يكون؟

هل تريدين النور؟

هل تريدين السعة؟

هل تريدين الراحة؟

أختاه:

الجنة معروضة أمامك فهل تردينها؟!!

لا تتعجبي، فهناك من يأبى ويرفض دخول الجنة؟!!

وحتى تصدقي ما أقول اسمعي هذا الحديث:

«كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» [رواه البخاري].

ردي الخمار · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ردي الخمارص ١٢