ولقد اشتهر الشيخ عمر حمدان بين شيوخه بحسن الفهم ، وأخذ العلوم بأوفر نصيب وأعلى قدر ، لأنه كان يناقشهم حتى يصل إلى مرامه ، مما جعله محل اهتمامهم (1) .
ولذا أمره مشايخه بالجلوس للتدريس ؛ فاستجاب لطلبهم ، وعقد للعلم سوقاً رائجة ، ونفع الله به كثيراً من طلاب العلم ، ودرس الفقه المالكي ، والأصول ، والنحو ، والصرف ، والبلاغة ، والحديث والتفسير ، وعلومهما وكانت له منزلة عالية رفيعة عند طلابه ، فأخذ بمجامع القلوب - رحمه الله رحمة واسعة - .
رحلاته العلمية :
(1) أعلام من أرض النبوة 1/175 .
ترجمة عمر بن حمدان المحرسي · الصفحة ١١