2 - إن بولس الرسول يقول في رسالتِه الأولى إلى كورنثوس إصحاح 6 عدد 10" وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ الله ".
نلاحظ من كلامِه: أن الشتامين لا يرثون ملكوت اللهِ؛ فبحسب كلامِ بولس أن يسوعَ لن يدخل الملكوت للآتي:
1 - يسوع شتم المرأة الكنعانية، وجعلها من زمرةِ الكلابِ ... وذلك عندما جاءت إليه تسترحمه بأن يشفى ابنتها ..... رد عليها قائلًا: " لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب" (متى 15/ 26).
2 - قام بشتم معلمي الشريعة قائلًا لهم:"يا أولادَ الأفاعي " (متى 3/ 7).
وشتمهم في موضعٍ آخر قائلًا لهم ٍ:" أيها الجهال العميان " (متى 23/ 17).
وغيرها من أمثالِ تلك النصوص التي نسبت ليسوع المسيح .....
وأتساءلُ: هل سيدخل يسوعُ الملكوت أم لا بحسبِ كلامِ بولس؟!
الجواب: إننا نعتقد أن المسيحَ في أعلى درجاتِ الجنةِ، أما هم فلا أعرف معتقدهم بعد هذه النصوص ... !
هل نبيُّ الإسلام رحمة للعالمين؟! (الأنبياء 107).
قالوا: إن هناك آيةً في القرآنِ يذكرها المسلمون دائمًا عن نبيِّهم تقول: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء 107).