سأل أحدُهم سؤلاً يقول فيه: نسمع من بعضِ المسلمين يقولون عن أخنوخ بأنه إدريس النبي الذي ذُكر في القرآنِ فهل هذا صحيح .... ؟
الرد على المعترض
أولًا: إن الذي يظهرُ لي أن أخنوخ هو نبيُّ اللهِ إدريس - عليه السلام -؛ لآن اللهَ - سبحانه وتعالى - يقول عن إدريس في القرآنِ الكريم: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57)﴾ (مريم).
وبهذا ذكر سفر التكوين إصحاح 5 عدد 24 " وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ ".
ثانيًا: إن أجمل ما قرأتُ حول هذه المسألةِ هو ما جاء في كتابِ: (حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين) بعنوان: " أخنوخ أم إدريس "؟!
إنه في القرآن اسم إدريس، واسمه في التوراة أخنوخ، وقال البيضاوي في تفسيره: إن إدريس هو أخنوخ. ونحن نسأل من أين جاء في القرآن اسم إدريس؟ والصواب أنه أخنوخ.
الرد على الشبهة
إن اسمه في التوراة السامرية " حنوك " والنص هو:
" وسلك حنوك في طاعة الله وفُقد؛ إذ تولته الملائكة " [تلك 5: 24] والتوراة اليونانية تضيف حرف السين في آخر الاسم ليعلم أنه اسم مثل: يوسيفوس ـ إدريانوس. وإدريس؛ في آخره السين، وكذلك يونس. وهو في العبري يونان.