تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونص 78: 3 هو " أما أعداؤهم فغمرهم البحر " ونص 106: 11 هو " وغطّت المياه مضايقيهم. واحد منهم لم يبق ".هذا عن عدم غرق فرعون. وأما عن غرقه ففي المزمور 136: 15 " ودفع فرعون وقوته في بحر يوسف؛ لأنه إلى الأبد رحمته " وفى ترجمة أخرى: " أغرق فرعون وجيشه في البحر الأحمر إلى الأبد رحمته، راجع (جمعية الكتاب المقدس في لبنان سنة 1993 م) " ومفسرو الزبور ـ وهم أنفسهم الذين صرحوا بعدم غرق فرعون ـ كتبوا عن فرعون: " فإن هذا الأخير قد حاول جهد المستطاع أن يرجع الإسرائيليين إلى عبوديتهم؛ فما تم له ما أراد، بل اندحر شر اندحار " انتهى.

ومن هذا الذي قدمته يكون من الواجب على المؤلف حل التناقض الموجود عنده في أمر فرعون، قبل أن يوجه كلامه إلى القرآن. اهـ

رابعًا: إن قصةَ غرق فرعونَ الثابتة في القرآن الكريم كانت سببًا في إسلامِ العالم الجراح الفرنسي موريس بوكاي بعد اكتشافه سبب حفظ الجثة طبقا للقران الكريم .... وللمزيد من المعرفة للقارئ يمكنه الرجوع إلى هذا الرابط http://vb.svalu.com/11/bft 66081/

هل ذكر القرآن أن محمدًا كان يشك في دينِه؟! (يونس 94).

قالوا: إن نبيَّكم كان شكاكًا؛ كان يشك خصوصًا في نبوته .. وقالوا: إذا كان القرآنُ كلام الله حقًا، ومحمدٌ نبي من عند الله حقا ويقينًا، فلماذا يقول له اللهُ: ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (يونس 94).

الرد على الشبهة

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٤٩١