تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿ُمحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح 29).

3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾ (محمد 32).

4 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ﴾ (المجادلة 20).

5 - قال - صلى الله عليه وسلم -: " وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري". رواه أحمدُ في مسنده برقم 4869.

6 - مكن اللهُ لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - وللصحابةِ الكرامِ - رضي الله عنهم - حتى غيّروا معالم الأرضِ بأيديهم، ولم ولم يتوفّوا حتى أشهدهم الله نصره، و فتحه، و رأوا الناسَ يدخلون في دين الله أفواجًا بفضله - سبحانه وتعالى - ...

وأخيراً يقول النصُ: " وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ ".

من المعلومِ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قد حفظه ربُّه - سبحانه وتعالى -، ولم يتوفه إلا بعدما أكمل رسالتَه غير منقوصة؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً﴾ (المائدة 3).

وجاء في شعبِ الإيمان للبيهقي برقم 9989 عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه ليس شيء يقربكم من الجنة، ويباعدكم من النار إلا قد

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٤٢١