3 - أليس هذا النصُ يلغى إلوهيةَ المسيحِ - عليه السلام - التي يعتقد بها المعترضون؛ لأنه قال: " جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ ".
الجواب على الأخير يكون على وجهن:
الأول: أنه كان نبيَّا مثلهم.
الثاني: أنهم كانوا آلهة مثله.
قلتُ: إن الواضح لي أنه كان نبيًّا مثلهم لكن الفارق بينه وبينهم بحسب النصِ أن الأنبياءَ قبله كانوا سرّاقاً ولصوصًا، والخراف لم تسمع لهم، وذلك بحسب ما جاء في الكتاب المقدس ..... !
رابعًا: إن المتأمل في الكتابِ المقدس يجده قد نسب لرسله، ولأنبيائه، وللربَّ تهمة السرقة .... فلماذا لم يعترض المعترضون على نصوص كتابهم ... ؟!
يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:
1 - نَسب لبولس الرسول (شَاوُل) بأنه كان يسرقُ الكنائسَ ... وذلك في سفر أعمالِ الرسلِ إصحاح 8 عدد 3 " وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَسْطُو عَلَى الْكَنِيسَةِ وَهُوَ يَدْخُلُ الْبُيُوتَ وَيَجُرُّ رِجَالاً وَنِسَاءً وَيُسَلِّمُهُمْ إِلَى السِّجْنِ ".
2 - نَسب لنبيِّ الله يعقوب أنه سرق البركة من أخيه عيسوا .... وذلك في سفر التكوين إصحاح 27 عدد 5 " وَكَانَتْ رِفْقَةُ سَامِعَةً إِذْ تَكَلَّمَ إِسْحَاقُ مَعَ عِيسُو ابْنِهِ. فَذَهَبَ عِيسُو إِلَى الْبَرِّيَّةِ كَيْ يَصْطَادَ صَيْدًا لِيَأْتِيَ بِهِ. 6 وَأَمَّا رِفْقَةُ فَكَلمتْ يَعْقُوبَ ابْنِهَا