تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - التقوى من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى دخول الجنة ..... قال - سبحانه وتعالى -: ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)﴾ (مريم).

وعليه فمن خلال ما سبق تبين لنا: أن الله ألهم النفس البشرية الفجور والتقوى، كي يكون الإنسانُ مخيرًا، فإن أختار التقوى فاز بالرحمن، إن اختار الفجور كان مع الشيطان .... وهو كقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)﴾ (البلد).

جاء في تفسير الجلالين:"وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ " بَيَّنَّا لَهُ طَرِيق الْخَيْر وَالشَّرّ. اهـ

ثانيًا: بعدما بينتُ للقارئ الكريم إن الآية تدل على عدل الله - سبحانه وتعالى -، وأن الإنسان في هذه الدنيا مخير بين الفجور والتقوى؛ الخير والشر.

يبقى سؤل هام هو: الآية تقول: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)﴾ (الشمس).

هل الشيطان يلهم بالتقوى أم يأمر النفس بالضلال، وبتزين المعاصي حتى يكونوا من الصحاب الجحيم ... ؟!

الجواب: الشيطان لا يؤمر بالتقوى، بل حذرنا الله منه؛ لأنه يأمر بكل شر، ويعوق كل خير ....

1 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)﴾ (البقرة).

2 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)﴾ (البقرة).

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ١٠٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ١٠٢٧