وقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102))﴾ آل عمران).
وقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ (التغابن).
2 - التقوى من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى تكفير السيئات ومغفرة الذنوب وجلب الحسنات ...
قال - سبحانه وتعالى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)﴾ (الأنفال).
3 - التقوى من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى قبولِ الأعمالِ الصالحة ....
قال - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)﴾ (المائدة).
4 - التقوى من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى الخروج من كل ضيق وهم وكرب، وتؤدي إلى سعة الرزق ....
قال - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ .. (3)﴾ (الطلاق).
وقال الله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)﴾ (الطلاق).
5 - التقوى من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى النجاةِ من المهالك في الدنيا والآخرة على الصراط ...
قال - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)﴾ (مريم).