تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - موسى ويوشع - عليهما السلام-:" فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا " (الكهف 61).

4 - يوشع - عليه السلام -:" قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً " (الكهف 63).

7 - قوله - سبحانه وتعالى - لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: " وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) " (الكهف).

ثم إن البشرَ جميعًا ينسون؛ فما سُمي الإنسانُ إنسانًا إلا لأنه كثيرَ النسيان؛ فسبحان اللهِ الذي لا ينسي ...

قال - سبحانه وتعالى -: " لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى " (طه 52).

وقال - سبحانه وتعالى -: " وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً " (مريم 64).

ثانيًا: إن استدلالَ المعترضين بالآيات الكريمةِ التي تدل على جواز نسيان النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لبعض آياتِ القرآنِ الكريم استدلالً ليس في محله، ولا يخدمهم بحال من الأحوال؛ لأنني ألحظ من قولِه - سبحانه وتعالى -: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى﴾ (الأعلى 29)، وعد عظيم من ربِّه - سبحانه وتعالى - بعدمِ نسيانِه - صلى الله عليه وسلم - لما يقرأه من القرآنِ الكريم ....

ثم إن (لا) في الآية نافية، أي: أن اللهَ - سبحانه وتعالى - أخبر نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بأنه لا ينسى ما أقرأه إياه ...

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ١٠٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ١٠٢٠