تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك من نصوص متفرقة منها ما جاء في إنجيلِ متى أصحاح 26 عدد 67 " حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ 68 قَائِلِينَ: تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا الْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَكَ؟ ".!

ثانيًا: إنّ هناك نصًّا فاصلًا باطلًا لزعم المُنصّرين المهرطقين ... ...

جاءَ في إنجيلِ لوقا أصحاح 22 عدد 66 وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ اجْتَمَعَتْ مَشْيَخَةُ الشَّعْبِ: رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ، وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَجْمَعِهِمْ 67 قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمسِيحَ، فَقُلْ لَنَا!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ، 68 وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي. 69 مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ».

الملاحظُ: " 69 مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ ".

ولم يقل: الله جالسًا عن يمين قوة الله؛ إنّما قال ابنُ الإنسان- قصد يسوع- أيْ: النبيّ المكرم ... وهذا يكفي لإبطال الشبهةُ بحسب نصوصهم واعتقاد بعضهم .... !

فلا يُوجد نصٌ واحدٌ مِنَ الأناجيلِ الأربعةِ يقولُ: إن يسوع لاهوت كامل ... !

وبالتالي: فقصد بولس الرسول -إنْ أحسنتُ به الظنَ – أن النبيَّ يسوع صعدَ إلى يَمِينِ الربَّ الإله، و لم يقل: إنّ الإله صعد وجلس بجانب الإله .... كما ذُكِرَ في النصِ الآخر: " مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ" وإنْ لمْ يقصد ذلك فسيكون هذا من ضمن النصوص المتناقضة في الكتاب المقدس ... !!

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٤٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٤٧٣